Page 1
For free: Double mattress, heavily used.
What a giveaway showed me about hard times in Canada
Shannon Moneo
Contributed to The Globe and Mail
Published December 25, 2025
When I posted a Facebook Marketplace ad to give away a seven-and-a-half-year-old double mattress, I never expected to get 14 replies within five hours. I had readers in Sooke, B.C., and the Greater Victoria Area. After 24 hours, I had amassed 21 requests for an item visible in one photo.
Those replying seemed to form a microcosm of the current hardships in Canada. One woman was sleeping on a couch at a friend’s house; one man was sleeping in an RV; three inquirers were recent arrivals in Sooke from outside of Canada; one person was Indigenous, from a reserve.
It’s presumptuous to draw conclusions from sparse social-media comments, given that the truth may not be there or that even half-truths could be buried in the messages. But in the case of a free mattress, it’s pretty safe to say that people were not replying with the intention of reselling it and that their own need was driving the response. Even with the risks of bedbugs, lice, dead skin cells and stains, people were willing to take an item that had been slept on for about 2,100 days.
Page 2
When the mattress was stripped, it looked pretty good, so shipping it to the dump seemed wasteful. When I bought my new mattress, the salesperson told me I could pay $15 to have the safely product brought to Victoria’s Hartland Landfill, a transaction most customers opt for. But I had heard about problems with the disposal of used mattresses in B.C. and across Canada. Notoriously hard to deal with, the springs, foam and wood of a mattress take up an estimated 400 per cent more space in landfills than most other waste products.
Metro Vancouver spent more than $3.5-million to transport and handle almost 90,600 mattresses and box springs, costing the city about $38 per item – more than double the $15 fee charged to individuals who send these items to waste centres.
Since the onset of the COVID-19 pandemic, the appetite for food banks in Canada has soared. Between 2019 and 2025, demand has grown by 79 per cent in B.C., 134 per cent in Alberta, 125 per cent in Ontario and 116 per cent in Quebec, according to Food Banks Canada. Homelessness has also become more widespread. In 2018, the Sooke Shelter Society counted 38 homeless people in our town, which is 40 kilometres from Victoria. Today, the shelter society serves up to 200 people each month.
Sooke Food Bank president Kim Metzger told me that since she began volunteering at the service in 2012, requests have jumped almost 70 per cent. On the first three Thursdays of each month, about 125 food boxes are distributed. In 2012, it was 75. Sooke’s population has grown from about 11,400 people in 2012, to 17,500 in 2025.
Page 3
Like most food banks, Sooke’s relies on donations. “But now we’re seeing people who were small donors, like $50 a few years ago – they’re now coming in for help,” Ms. Metzger says. Every day, she gets a crisis call from someone needing a hamper.
The need arises from three substantial expenses in this region: transportation, rent and utility costs. Increasingly, those who own vehicles cannot pay for repairs; the prevalence of non-functioning headlights and tail-lights, worn-down tires, and squealing brakes are just a few signs around town. Many of the food banks’ customers are seniors or people in poverty who are working two or three jobs, Ms. Metzger says.
So, who got my mattress? I had to juggle between first-come-first-served and the ability to collect the mattress. A few people were willing to pay me a small amount to deliver it. In the end, a young woman from Victoria came with her family in their van and strapped the mattress to the roof on a day when it poured rain.
Wanted, sight unseen, a seven-and-a-half-year-old soft mattress: a metaphor for hard times?
للإهداء مجانًا: مرتبة مزدوجة، مستعملة بكثافة
ما الذي كشفه لي إعلان إهداء عن صعوبة الأوضاع في كندا
شانن مونيو
مساهمة في صحيفة The Globe and Mail
نُشر في 25 كانون الأول 2025
عندما نشرت إعلانًا على “فايسبوك ماركت بليس” لإهداء مرتبة مزدوجة عمرها سبع سنوات ونصف، لم أكن أتوقع أبدًا أن أتلقى 14 ردًا خلال خمس ساعات فقط. تواصل معي أشخاص من سوك، في كولومبيا البريطانية، ومن منطقة فيكتوريا الكبرى. وبعد مرور 24 ساعة، كنت قد جمعت 21 طلبًا على غرضٍ ظاهر في صورة واحدة فقط.
بدت ردود المتقدمين صورة مصغّرة عن الصعوبات المعيشية الحالية في كندا. فقد كانت إحدى النساء تنام على أريكة في منزل صديقة لها، ورجل ينام في مركبة سكنية (RV)، وثلاثة من المهتمين كانوا وافدين جددًا إلى سوك قادمين من خارج كندا، كما كان أحدهم من السكان الأصليين ويعيش في محمية.
قد يكون من المتسرّع استخلاص استنتاجات من تعليقات متفرقة على وسائل التواصل الاجتماعي، إذ قد لا تعكس الحقيقة كاملة، أو قد تكون أنصاف حقائق مخفية في الرسائل. لكن في حالة مرتبة مجانية، من الآمن القول إن الأشخاص لم يكونوا يردّون بدافع إعادة بيعها، بل بدافع حاجتهم الفعلية. فعلى الرغم من مخاطر وجود بقّ الفراش أو القمل أو خلايا الجلد الميتة أو البقع، كان الناس مستعدين لأخذ غرضٍ استُخدم للنوم عليه لنحو 2100 يوم.
عندما جُرّدت المرتبة من أغطيتها، بدت بحالة جيدة نسبيًا، لذلك بدا إرسالها إلى مكبّ النفايات أمرًا مهدِرًا. وعندما اشتريت مرتبة جديدة، أخبرني البائع أنه يمكنني دفع 15 دولارًا ليتم نقل المرتبة القديمة بأمان إلى مطمر هارتلاند في فيكتوريا، وهو خيار يلجأ إليه معظم الزبائن. لكنني كنت قد سمعت عن مشاكل تتعلق بالتخلص من المراتب المستعملة في كولومبيا البريطانية وفي كندا عمومًا. فبسبب الينابيع والإسفنج والخشب، تشغل المراتب حيّزًا في المكبات يزيد بنحو 400 في المئة مقارنةً بمعظم النفايات الأخرى.
أنفقت مترو فانكوفر أكثر من 3.5 ملايين دولار لنقل ومعالجة نحو 90,600 مرتبة ونوابض سرير، بتكلفة تقارب 38 دولارًا للقطعة الواحدة — أي أكثر من ضعف الرسوم البالغة 15 دولارًا التي يدفعها الأفراد.
منذ بداية جائحة كوفيد-19، ارتفع الطلب على بنوك الطعام في كندا بشكل كبير. فبين عامي 2019 و2025، زاد الطلب بنسبة 79% في كولومبيا البريطانية، و134% في ألبرتا، و125% في أونتاريو، و116% في كيبيك، وفقًا لمنظمة “فوود بانكس كندا”. كما أصبحت ظاهرة التشرد أكثر انتشارًا. ففي عام 2018، أحصت جمعية مأوى سوك 38 شخصًا بلا مأوى في بلدتنا، التي تبعد 40 كيلومترًا عن فيكتوريا. أما اليوم، فتخدم الجمعية ما يصل إلى 200 شخص شهريًا.
تقول رئيسة بنك طعام سوك، كيم ميتزغر، إن المؤسسة تعتمد، كغيرها من بنوك الطعام، على التبرعات، لكنها تضيف:
«الآن نرى أشخاصًا كانوا متبرعين صغارًا، كمن كان يتبرع بـ50 دولارًا قبل بضع سنوات، أصبحوا اليوم يطلبون المساعدة». وتشير إلى أنها تتلقى يوميًا اتصالًا طارئًا من شخص يحتاج إلى سلة غذائية.
وتعزو ميتزغر هذا الواقع إلى ثلاثة أعباء رئيسية في المنطقة: النقل، الإيجار، وتكاليف الخدمات. فالكثير من مالكي السيارات لم يعودوا قادرين على دفع تكاليف الصيانة، ويظهر ذلك في انتشار المصابيح المعطلة، والإطارات البالية، والمكابح الصاخبة. كما أن عددًا كبيرًا من مستفيدي بنوك الطعام هم من كبار السن أو من ذوي الدخل المحدود الذين يعملون في وظيفتين أو ثلاث وظائف.
فمن حصل على المرتبة في النهاية؟ كان عليّ الموازنة بين مبدأ “الأسبق فالأحق” وبين قدرة الشخص على نقلها. بعضهم عرض عليّ مبلغًا بسيطًا مقابل توصيلها. وفي النهاية، جاءت شابة من فيكتوريا مع عائلتها في سيارة فان، وربطوا المرتبة على سقف السيارة في يومٍ كان المطر يهطل بغزارة.
مرتبة ناعمة مستعملة منذ سبع سنوات ونصف، مطلوبة من دون معاينة: أليست هذه صورة رمزية عن قسوة الظروف؟
شانن مونيو كاتبة تقيم في سوك، كولومبيا البريطانية.
اعتماد أساليب التعمية والتعتيم وسوء النية في مواجهة الملاحظات الأساسية التي رفعها
بلعوا ألسنتهم. فلم يخرج من municip أو من غيرها أي تعليق على الأمر
chess.com
sarirachidi
Lebanon1!
Samsung Bixby
leb1
https://www.sinaaiktisad.com/ar/Newsdet.aspx?id=8279
Culasse
'الكحل أفضل من العمى
Latitude 34.7552 توجيه الألواح حسب خط العرض
Longitude 36.7812
إمعانا في التوجه نحو
ع
فوشة البيضة: 5 ملاعق ملح لكل ليتر ماء
1 ك تين كحد اقصى يحتاج نص ك سكر (كوبين وربع) + لتر وربع ماء (5أكواب) + ملعقتين كبار يانسون حب + تنزيل التين لغاية 10 د غليان + نضيف المكسرات + بعد 5 د غليان + 3 او 4 ملاعق سمسم + ملعقة صغيرة يانون ناعم + ملعقة ليمون حامض
منطقياً:
1 لتر ماء يقابله نصف ك دبس خروب
نص ك تين، ننظفه ونقطعر إلى أرباع ننقعه ونصفيه، كحد اقصى يحتاج 200 غ (كوب) لغاية 250غ سكر (أي كوب وربع) + نص لتر ماء (كوبان وربع ماء) + ملعة كبيرة يانسون حب + تنزيل التين لغاية 10 د غليان + نضيف المكسرات + بعد 5 د غليان + 2 ملاعق سمسم + ملعقة صغيرة يانسون ناعم + ملعقة ليمون حامض + 2 د غليان
المكونات، للكبار (أي سكر قليل):
تين: نصف ك،
استعمال كوب سعة 225 ملتر يسهّل المقاييس
سكر: 200 غ (كوب) وللضغار يمكن إضافة 50 غ سكر (أي المحموع كوب وربع)
نصف لتر ماء (كوبان وربع ماء)
ملعقة كبيرة يانسون حب
مكسرات (جوز، كاجو، لوز، بندق، صنوبر..)مقطعة على الربع، منظفة ومحمصة حسب الرغبة
سمسم: ملعقتان كبار
يانسون ناعم: ملعقة صغيرة
ليمون حامض: ملعقة صغيرة
الفرع المثمر Scion
الأصل الجذري Stock
التطعيم بالشق
Kleft graft
يجب أن يكون قطر القلم أي الفرع المثمر Scion والأصل الجذري Stock متقاربان
التطعيم باللسان Whip & tongue W
التطعيم الجانبي Side Veneer Graft (للجوافة والمانغو) فسخ جانب من الجذع وغرس القلم في منطقة اللسان وترك الجذع كما هو
The angle that we mount the solar pannel needs to be equal to the latitude where we live
bankmed
4107
3760
2953
7543
asaad52
leb1
https://medcards.bankmed.com.lb/frmLogin.aspx
souraya.awada
Lu!
إذا أكان المطلوب تنظيم المصروف إلى حد 3 أمبير، أي إلى حد 660 وات ستكون الحاجة إلى 660 وات (3A * 220V = 660W) بمعنى آخر سيكون الإستهلاك اليومي: 24 * 660 = 15840 وات ساعة أي حوالي 16 كيلو وات ساعة في اليوم
وكون عدد ساعات الشمس الدنيا في منطقتنا هي بحدود 6.5 ساعات، تكون الطاقة المطلوبة لعدد ساعات الدنيا 16/6.5 أي 2.46 وات
وبسبب كفاءة وفعالية النظام التي لا تتجاوز 80%، نضاعف القوة ينسبة 120 بالمئة لتعويض الخسارة
فتصبح القوة المطلوبة: 2.5 * 1.2 = 3 كيلو وات
بالتالي نحتاج إلى 6 ألواح يقوة 500 وات أو 9 ألواح بقوة 350 وات لتنطيم المصروف إلى حد 3 أمبير.. وإلا سننواجه انقطاعات في سيستم الطاقة الشمسية.
هذا عن الألواح، أما الانفرتر والبظاريات لهم حسابات أخرى.
أنا من أوائل المهندسين اللبنانيين الذين تخصصوا الطاقة الشمسية (كانت موضوع تخصصي في هندسة الأالكترونيك عام 1982).. وأواكب تطور صناعاتها منذ ذلك التاريخ. وأنا حاضر لأي استفسار أو مساعدة. وهذا رقمي 03635539 (واتس اب فقط لأني في كندا حالياً).
الإنفرتر المطلوب يجب أن تتوفر فيه مواصفات تتوافق مع قدرة فولتاج وامبيراج الألواح وحجم البطاريات :
1000 وات
بطارية واحدة سعة 200AH كافية لتوفير الطاقة المخزنة فيها في الأوقات التي يضعف فيها ضوء الشمس أو عند الظلمة.
للحصول على هذه النتيجة المطلوب
ثلاث ألواح 350 وات أو لوحين 500 وات (مجموع 1000 وات)، في منطقتنا وخلال طقس مشمس كفيلة بتوفير
وأنفرتر صغير وبطارية أو بطاريتين.
تركيب وصيانة الطاقة الشمسية دراسة لكل منزل وحسب الحاجة وباسعار تناسب الجميع
فريق متكامل باشراف المهندس احمد شبلي .
لمهتمين بموضوع الطاقة الشمسية وكيفية عملها وتكاليفها.
إذا كان الهدف من تركيب أنظمة الطاقة الشمسية هو التوفير ،
فالتوفير يحتاج إلى تدبير ، والتدبير يعني تنظيم مصروف الكهرباء حسب الحاجة. واذا كنت لا تملك القدرة والإرادة على تنظيم إستهلاكك للأدوات الكهربائية فستحتاج إلى أضعاف الألواح والبطاريات وستكون المنظومة مكلفة أكثر.
في لبنان تعودنا على كلمة أمبير ، والأكثرية لا يعرفون مصروف أدواتهم الكهربائية بالوات، فدائما يكون السؤال:
كم تكلفة ٥ أو ١٠ أو ٢٠ أمبير ؟
إذا أمكنك تنظيم مصروفك إلى حد ٣ أمبير، فستحتاج إلى ٣ ألواح ٣٥٠ وات أو لوحين ٥٠٠ وات، وأنفرتر صغير وبطارية أو بطاريتين.
هناك مهندسين وفريق عمل متخصص في درس كل بيت وما يحتاجه من طاقة شمسية ومتابعة بعد التركيب.
العنوان جديدة مرجعيون
الشارع العام
مبنى Twins
03513500 #twins_center
علاقة شائكة، تسودها لغة المصالح الشخصية والتنفيعات الخاصة إن صحّ التعبير على وقع مرارة ألم الأهالي بسبب الضيق الاقتصادي الذي يعيششونه والذي لا يقدّرونه أو يتحسسون به. فشله في إدارة مؤسّسة كهذه
وما التلطي بتسعيرة الدولة لم يكن سوى «زوبعة» في فنجان التسعيرة الخيالية مقارنة بالكلفة الفعلية للكيلوواط وبما فيها طلفة الصيانة ضمناً
فوضى عارمة فتحَت باباً لوضع الملف القضائي كله على الطاولة بعد ممارسات ترتقي إلى مستوى الفضيحة
فالقضاء الذي ينخر جسمه الفساد جراء غياب المحاسبة وتبعية القضاة، إلا قِلّة، يثبت هذه المقولة بسلوكه وأدائه في عشرات الملفات
ضمن الاطر القانونية
حملة ممنهجة
الوضع المادي للكثير من المواطنين يلامس حدّ الفقر
...
فتنامت النقمة ضدّه ممّا يجعل أبناؤها مجدّداً رهائن للطبقة السياسية، التي كرّست أسلوب الإعاشات والخدمات الآنية
انعدام العيش الكريم للمواطنين في ظلّ انقطاع المحروقات والدواء والخبز والارتفاع الجنوني لمعظم الموادّ الغذائية والاحتياجات الأساسية، واضطرار الناس للوقوف في طوابير الذلّ أمام المحطّات والصيدليّات والأفران
ملاحظة:
مجدداً نقول إن ما نكتبه قد لا يعجب البعض، لكننا كجزء من هذا المجتمع، ذلك لن يثنينا عن مواصلة كل الجهود في كشف الممارسات الخاطئة والتسلط الفردي في بلدية الخيام والهيمنة الشخصية على قراراتها، التي تزيد من معاناة أهلنا الذين يئنون، كما كل اللبنانيين، من هذه الأزمة!
نحن نريد للبلدية أن تعمل كمؤسسة بكل معنى الكلمة، لا أن تكون صورة مصغرة عن النظام اللبناني الفاسد والمهترئ.
microsoft username :
[email protected] Pass: Pana....c(878
[email protected] Lebanon1! 1
Pin 300752
Face infokhiyam
Sami Saleh
30 jul 2006
+9613107980
Lebanon1
twiter panasonic1
-------------
cyberia
&
mtc touch
jadrachidi hellojad1!
for phone nb 03635539
D-Number for 841750:
D214974
Pass
3NrzTa9di2
B214974 3NrzTa9di2
Fadi Khreis
fadikhrs
lebanon!41
Pana....c(878
Audi BK
RA65979..
Panaso1
arachidi@gmail
P@na(878
Face
Pana5!
Cad jad 2029
gmail jad...2029
AR@gmail
A7laA4deBelBoustan
3io4
GPT
Pan1!
http://elmazad.com/sell-item-success/364365
9613107980 lebanon1
lebanon41!
aliabdallah
lebanon!41
aliaabdallah
alia
lebanon1!
facebook: Salam Kamel
http://lb.waseet.net/ar/add/realestate/step_one
أسعد رشيدي
3635539
lebanon1
https://www.mourjan.com/lb/beirut/apartments/for-arachidi@gmail lebanon1
https://olxliban.com/ar/listing/taxonomy/
cyberia
Panaso1!
عقارات صغيرة في قلب الخيام معروضة للبيع
معروض للبيع في قلب الخيام قطع أرض تصلح للبناء، مفرزة بمساحات صغيرة ومتفاوتة وبأسعار مغرية جداً.
الموقع كاشف، في نقطة شمالي غربي بلدة الخيام (تبعد أقل من مئة متر عن الشارع الرئيسي). جميعها تمتاز بإطلالة لا تحجب رائعة وخلابة على جديدة مرجعيون وبرج الملوك والجوار.
كل قطعة هي عقار مفرز تتراوح مساحته بين 900 متر مربع و2200 م م.
كل منها 2400 سهم/ سند أخضر/ (Zone C) تصلح لبناء بيت مع حكورة، أو فيلا تزنرها حديقة أو لبناء مشروع سكني (3 طوابق كحدّ أدنى) الأرض منحدرة قليلاً مما يتيح إضافة طابق سفلي.
أرقام العقارات: 1108، 1110، 7004، 7005 و7006
الأسعار مدروسة جيداً ونهائية وغير قابلة للتفاوض.
سعر المتر المربع في كل عقار لا يتجاوز 70 دولار أميركي
للمراجعة وللمزيد من التفاصيل، الإتصال بنا مباشرة هــاتف أو واتسأب: 03/107980
--------- --------- ----------
------------
victoria west community association
Pana(878
-------
بالرغم من أن ساميا جورج الجلبوط تقيم مع عائلتها منذ سنوات طويلة في سان دييغو بولاية كاليفورنيا في الولايات المتحدة الأمريكية، إلا أن الغربة لم تزدها إلا حباً وشوقاً لأهلها ولبلدتها الخيام ولوطنها ولحماة الوطن.
ساميا وزوجها يديران مطعماً راقياً يملكانه أطلقا عليه إسم "الفرن"، يقدّمان فيه مختلف المأكولات اللبنانية من مناقيش على أنواعها وكل ما يمكن طهيه من صوانٍ بالفرن.
خلال عملية "فجر الجرود" شاءت ساميا أن تعبّر عن حبّها لأبطال الجيش اللبناني
على الرغم من أن ألفرن تبعد 7500 ميلا عن لبنان، قرر فريق ألفورون تكريم القوات المسلحة اللبنانية لدعم كفاحها الحالي لتخليص لبنان من المتطرفين.
هذا العلم من الشمندر السكري الأحمر والأرز الأبيض مع ارزة لبنان في الوسط.
التوفيق.
إنترنت "غير مسبوق" على متن الطائرات
-------
------------ ------------
حسين فارقنا والسبب مرة ثانية الأخطاء الطبية القاتلة
سياسة /أخبار لبنانية
AddThis Sharing Buttons
Share to FacebookShare to TwitterShare to Google+
الخيام | khiyam.com
تعليقات: