
أبو شادي سهيل سويد هو نموذج حي عن أبناء الخيام الذين تربطهم مع شجرة الزيتون علاقة وجدانية
الصديق سهيل كامل سويد، نموذج حيّ لأبناء الخيام الذين تجمعهم بشجرة الزيتون علاقة وجدانية عميقة. فهو يحمل عشقاً خاصاً للأرض ولحبّة الزيتون، وحرصاً دائماً على الحفاظ على هذا التراث الذي يشكّل جزءاً أصيلاً من ذاكرة الخيام وهويتها.
أبو شادي، المقيم في ألمانيا منذ سنوات طويلة، ما زال متجذّراً ببلدته، ويحرص على زيارتها من وقت إلى آخر، ولا سيما في هذه الفترة من السنة مع حلول موسم قطاف الزيتون.
وفي كل موسم، يتابع بنفسه مختلف مراحل العمل بكل تواضع مع العمّال، بدءاً من القطاف، مروراً بنقل المحصول إلى المعصرة، وصولاً إلى الحصول على زيت عضوي بالجودة التي يطمح إليها ويرضى عنها زبائنه. ولا تتوقف عنايته عند انتهاء الموسم، بل تمتد إلى تشحيل الأشجار والعناية بها والمحافظة عليها.
وبعد أن انتهيت من قطاف أشجار الزيتون لديّ هذا الموسم، زرت أبا شادي خلال قطاف زيتونه، واستمتعت بأحاديثه، واستمعت إلى أفكاره وطموحاته ومشاريعه المرتبطة بالأرض والزيتون.
وعن شجرة الزيتون، يقول الصديق أبو شادي: «هي شجرة مباركة معمّرة، تزيّن الحقول كما تزيّن الدور والقصور. نستفيد من حطبها وزيتونها وزيتها وجمالها... فلنحافظ عليها!»
كلمات تختصر علاقة الإنسان بأرضه، وتعبّر عن محبة لا تنقطع مهما ابتعدت المسافات.
للتواصل مع أبو شادي في ألمانيا:
+49 160 91379637
المهندس أسعد رشيدي
25 تشرين الأول 2017

سهيل سويد يشرف بنفسه على الأشغال من القطاف وصولاً إلى المعصرة ليحصل على زيت عضوي بالجودة التي يطمح إليها






الخيام | khiyam.com