في اليوم الدولي للاعنف.. الكتيبة الهندية في اليونيفيل تستحضر إرث غاندي في جنوب لبنان


أحيت الكتيبة الهندية السابعة والعشرون العاملة ضمن قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، في 2 تشرين الأول 2026، الذكرى الـ157 لميلاد المهاتما غاندي واليوم الدولي للاعنف، من خلال تنظيم «مسيرة من أجل السلام» وسلسلة مبادرات مجتمعية في عدد من بلدات جنوب لبنان.

وانطلقت الفعاليات من حديقة المهاتما غاندي في إبل السقي، حيث أطلق سفير الهند لدى لبنان، السيد محمد نور الرحمن شيخ، «مسيرة من أجل السلام»، بمشاركة جنود حفظ السلام الهنود، وأهالي المنطقة، وممثلين عن البلديات، وعناصر من الجيش اللبناني، إضافة إلى جنود من الوحدات العسكرية الشريكة العاملة ضمن اليونيفيل.

وتلا المسيرة وضع أكاليل من الزهور تكريماً لذكرى المهاتما غاندي، بمشاركة السفير الهندي، وقائد القطاع الشرقي في اليونيفيل، ورئيس بلدية إبل السقي، وقائد الكتيبة الهندية السابعة والعشرين.

وشكّلت المناسبة محطة للتأكيد على أهمية المبادئ التي ارتبط اسم غاندي بها، وفي مقدّمها السلام واللاعنف والحوار والتفاهم المتبادل، ولا سيما في ظل ما يشهده العالم من صراعات وأزمات متلاحقة.


مبادرات إنمائية في الفرديس

وتواصلت الفعاليات في بلدية الفرديس، حيث دشّن السفير الهندي تمثالاً للمهاتما غاندي، إلى جانب مختبر للتدريب على استخدام الحاسوب أنشأته الكتيبة الهندية INDBATT XXVII في إطار مشاريع الأثر السريع (QIPs).

ومن المقرر أن يتيح المختبر للشباب المحليين فرصة استخدام أجهزة الكمبيوتر وتطوير مهاراتهم الرقمية، في إطار اهتمام الكتيبة بالمشاريع المرتبطة بالتعليم والمشاركة المجتمعية والتنمية البشرية.


السفير الهندي: مبادئ غاندي لا تزال حاضرة

وفي كلمة ألقاها خلال المناسبة، شدد السفير محمد نور الرحمن شيخ على أهمية مبادئ غاندي في عالم يواجه العديد من الصراعات وحالات عدم اليقين، معرباً عن تقديره للدور الذي يؤديه حفظة السلام الهنود في تعزيز التواصل والعلاقات مع السكان المحليين.

وجمعت المناسبة ممثلين عن قيادة اليونيفيل والجيش اللبناني والسلطات المحلية والقيادات الدينية والوحدات العسكرية الشريكة، إلى جانب عدد من أبناء المنطقة، في تأكيد على روابط التعاون والتواصل بين حفظة السلام الهنود والمجتمعات المحلية في جنوب لبنان.