
المرحوم الاستاذ حسين يوسف عبدالله
تمرّ الأيام على رحيلك، وتمضي السنوات، لكنك لم ترحل عن الذاكرة؛ بل تتجدد ذكراك كل يوم، بما تركته من سيرة ناصعة، وتفانٍ، ومناقب، وأثرٍ طيبٍ في نفوس من عرفوك.
لقد ودّع الأستاذ حسين يوسف عبدالله الحياة على عجل، وكأنه كان على موعدٍ مع الموت؛ ذلك الخصم الذي باغته، ودخل معه في منازلة لم تمتد سوى أسابيع قليلة، كانت كافية لأن يُعلن حسين استسلامه، ويُسلّم الروح لبارئها.
تمرّ الأيام، وتمضي السنوات، لكن الذاكرة تبقى متقدة بسيرته وذكراه. بالأمس كان حسين بيننا، يشاركنا أيامنا وتفاصيل حياتنا، واليوم أصبح في مكانٍ آخر، نذكره ونستعيد مواقفه وطيب سيرته.
وما هي إلا رحلة قصيرة؛ بالأمس كان هنا حيث نحن اليوم، وغدًا سنكون حيث هو الآن. تلك هي الحقيقة التي لا يستطيع أحد الإفلات منها: الموت هو المنتصر دائمًا وأبدًا.
رحم الله حسين يوسف عبدالله، وأبقى ذكراه الطيبة حيّةً في قلوب من أحبوه وعرفوه.
* حسين أحمد عبدالله

بالامس كان هنا حيث نحن اليوم وغدا نحن نكون حيث هو فالموت هو المنتصر دائما وابداً
الخيام | khiyam.com