عن الخيام.. بنعرف إنّو الوجع طال، وإنّو اللي شفناه تقيل عالقلب، وبيخلّي الواحد يوصل لمرحلة يقول: خلص، يمكن ما بقى في رجعة. بس يا حبايبنا، ما تستعجلوا تكتبوا النهاية. الخيام مش أوّل...
أكمل القراءة »في البال
الخيام عبر العصور - الجزء الخامس: مرج عيون في العصر الإسلامي الوسيط
من اسم الموضع إلى اسم الحوض انتهى الجزء السابق عند ظهور «العيون» في الجغرافيا الإسلامية المبكرة بوصفها قرية على الطريق بين بعلبك وطبرية. لذلك لا نعيد هنا إثبات وجود العيون، وإنما...
أكمل القراءة »يوسف غزاوي: نزق الطفولة
طالما أنّنا نتحدّث عن طفولتنا والدراسة يمكن القول إنّ هذه الطفولة كانت غنيّة بالحوادث والشيطنة. كانت شوارع البلدة وساحاتها ومرج الخيام مسرح لهونا وعبثنا ولعبنا وشقاوتنا. هناك أمور حصلت معنا...
أكمل القراءة »محمد فاعور: الخيام... المكان الوحيد الذي لا أشعر فيه بالغربة
لا أعرف ما الذي يشدّني، ويشدّ الكثيرين مثلي، إلى «الضيعة»... إلى الخيام. هل هي فعلاً ضيعة؟! حجمها السكاني حجم مدينة، ولكن بنيتها التحتية بنية ضيعة، وبين هذه وتلك قالوا: «بلدة الخيام». هل...
أكمل القراءة »فايز أبو عبّاس: الولدنة والصيد.. ذكريات من زمن الفخّ والنقّيفة والدِّبق
بعد سن الخامسة تبدأ مرحلة «الولدنة»، وتستمر حتى ما بعد العاشرة، قبل أن يدخل الإنسان تدريجياً مرحلة النضوج. وفي هذه المرحلة تتنوّع الألعاب والنشاطات بحسب تطوّر العمر والوعي، وتتفتح المدارك...
أكمل القراءة »نوال عواضة: أيتها الغيوم.. احمليني إلى الخيام
من غربتي أحدثك يا خيام، لأفرغ ما في قلبي من شوق وحنين إليك… أيتها الغيوم، احمليني ولو للحظة، لأستنشق عبقك، وأعانق أشجارك الحزينة، وأركض في شوارعك المثقلة بالأوجاع، وبين بيوتك المشتاقة...
أكمل القراءة »فايز أبو عباس: الوهم.. والتضليل!!!
جلستُ على شرفة المنزل في بيروت (الحدث)، أنظر فيما وراء... خط الأفق... تدندن في مسامعي... أزيزٌ... وأنين... مسيّرات عدوّة... زائرةً تستطلع... ما يقوم به اللبنانيون... من أعمال... ذهبتُ في التفكير بعيداً... عدتُ في التفكير والذكريات إلى الجنوب... إلى ما قبل التهجير الأول، إلى بداية...
أكمل القراءة »نبيل عواضة: تجّار الخيام.. دفاتر الدَّين التي صنعت ازدهاراً وثقة
في أواخر الستينيات وبداية السبعينيات من القرن الماضي، شهدت الخيام نهضة ثقافية وعلمية وتجارية لافتة، وتكوّنت فيها طبقة وسطى من موظفي القطاعين العام والخاص والحرفيين، بالتوازي مع ازدياد حركة الهجرة...
أكمل القراءة »علي إسماعيل: شهادة في الأستاذ حسين نعيم خريس
إن شهادتي في الأستاذ حسين نعيم خريس مبنية على معرفة قريبة ومباشرة، إذ كنت عضواً معه في إحدى دورات المجلس البلدي التي انتهت ولايتها عام 2016، كما جمعتنا الجيرة في...
أكمل القراءة »يوسف غزاوي: تنمّر أستاذ اللغة الفرنسيّة في الخيام، ألم لا يُمحى من الذاكرة
تكتنز طفولتنا ذكريات جمّة، منها ما هو جميل يرسو في الذاكرة كعطر دائم، ومنها ما هو قاسٍ ومؤلم وقبيح يُرخي بظلاله كعبء ثقيل على تلك الذاكرة، كما سترويه هذه الكلمات.....
أكمل القراءة »الخيام عبر العصور - الجزء الثاني: إيون وتل دبين في العصر الحديدي.. مركز الحوض والمنعطف الآشوري
بعد أن ظهر في الجزء الأول حوض مرج عيون كوحدة جغرافية واضحة، وبرز اسم إيون بوصفه أقدم مركز تاريخي نصل إليه في المصادر، ننتقل إلى العصر الحديدي، حيث تظهر إيون...
أكمل القراءة »أم بسّام قانصو: وين راحوا الأهل والجيران؟
الخيام حلوة بظهر هالتّلة وحدها لحالها مستقلة من ميتّها بيرتوي العطشان وسهلها واصل للمطلة بالقليعة حدنا جيران وكنا منشرب بفرد قِلّة كنا شرك عالأرض والفدّان و عالبيادر نقسم الغلّة محمد وحنا ينصبوا العرزال ونحنا نحوش تين بالسلة وعالبياردة نقطف الدخان ونقعد...
أكمل القراءة »فايز أبو عباس: الكبة النيّة والفراكي.. نكهة خيامية من زمن البلاطة والدقماقة
تُعدّ الكبة النيّة من أشهر الأكلات اللبنانية، ولا يكاد يزور لبنان سائح أو عابر إلا ويتعرّف إليها ويتذوقها. وفي كثير من المناطق اللبنانية، ترتبط الكبة النيّة بـالتبولة، ولا سيما عندما...
أكمل القراءة »الخيام عبر العصور - الجزء الأول: حوض مرجعيون الذي سبق الخيام
تمهيد: المكان قبل الاسم لم يبدأ تاريخ الخيام عندما ظهر اسمها في المصادر، فالاسم الذي نعرفه اليوم ينتمي إلى مرحلة متأخرة من تاريخ مجال جغرافي أقدم منها بكثير. تقع الخيام في الطرف...
أكمل القراءة »هيفاء نصّار: من ذاكرتي.. تلك المرأة هي أمي
إذا وقعت عيناكم في حين الدخول وتصفح وقراءة هذا المقال تذكّروا دعم المرأة. دعم سيدة رفعت في الموج يداها واجتازت الف باب. كنت اراقبها وانا صغيرة، وهي تعمل وتعمل تحت وطأة...
أكمل القراءة »فايز أبو عباس: الخيام... عشقٌ لا يغيب
لا تلُمني إن عشقتُ الخيام... فهي الأم والحيّ، وهي عشق اليمام، وهي زغرودة الطير توقظ القلب من رعب المنام. لا تسألني عن الخيام... فكل حرفٍ من حروفها يلقي عليك السلام. تسبح في فضاء العز، وتسمو فوق كل مقام، ويهتف النسيم...
أكمل القراءة »فؤاد مرعي: الاستاذ حسن مخزوم في الذاكرة الخيامية
شخصية تربوية ووطنية وقانونية لم أكن قد تجاوزت العاشرة من عمري عندما رأيته للمرة الأولى. رجلاً وسيماً، بهيّ الطلعة، بشوشاً، يجعلك تأنس بحضوره. هكذا كان شعوري عندما اصطحبني والدي لتسجيلي في معهد «العناية»....
أكمل القراءة »موسيقار الضيعة عيسى الجلبوط.. من شذا الذاكرة الخيامية
في ذاكرة القرى تبقى بعض الشخصيات حيّة مهما ابتعد الزمن، لا لأنها شغلت منصباً أو امتلكت شهرة واسعة، بل لأنها صنعت فرح الناس وكانت جزءاً من تفاصيل حياتهم اليومية. ومن...
أكمل القراءة »أحمد صادق: أبو عدنان خليل عبود.. ذاكرة الجنوب ومتابع قضاياه
كان الراحل أبو عدنان خليل صالح عبود، خلال اجتياح عام 1982، مسؤولاً عن إدارة مستشفى النجدة الشعبية في منطقة الرويس. وكان ابن بيئته وتاريخها وتقاليدها، متمسكاً بها، ولم يتنكر لها أو...
أكمل القراءة »23 أيار 2000.. يوم اقتحم أهالي الخيام المعتقل وحرّروا الأسرى
يوم لا يُمحى من الذاكرة يبقى تاريخ 23 أيار 2000 يوماً لا يُمحى من الذاكرة، يوماً عظيماً وتاريخياً يصعب وصفه بالكلمات. كان يوم فرح كبير لأهل الجنوب عموماً، ولأهل الخيام خصوصاً. منذ...
أكمل القراءة »أسعد رشيدي: عن الملازم أحمد الخطيب حين اقترح علي الشطوط مستشاراً لوزير الاقتصاد
كل الشكر للسيد حسين إبراهيم شمعون على إضاءته على حكاية نجاة الشهيد الحي محمد علي محمد من مجزرة الخيام في حينه. وحول موضوع الأستاذة هيّام ابراهيم، أودّ أن أضيف حكاية...
أكمل القراءة »هيام ابراهيم: حين عاد الوالد من بين الموتى.. ذاكرة مؤلمة لمجزرة الخيام
أيام الصبا، كنت أسمع كم كان أبناء الخيام وأبناء القرى المحيطة تجمعهم علاقات وثيقة، يسودها الاحترام والمودة ورروح التعاون وحسن الجيرة وكانت هذه الروابط تمتد إلى مختلف جوانب الحياة، من...
أكمل القراءة »يوسف غزاوي: جنّتي الصغيرة في الخيام لا تغيب عن بالي
لا تغيب عن بالي، ولا عن خيالي وروحي وفؤادي، صورة منزلي في الخيام، المحاط بأربعين شجرة متنوّعة الثمار والألوان والحضور. هنا شجرات التين والزيتون وطور سنين، وهناك في الأعلى حبّات التوت...
أكمل القراءة »حسين حيدر: حين كان الصدى يجيب في ”وادي العصافي“ ليصنع لنا فرحة طفولية لا تُنسى
كنا أولاداً صغاراً، وكثيراً ما كنا نذهب إلى منطقة ”وادي العصافي“. يومها لم يكن العمران قد امتد إليها كما هو اليوم، ولم يكن فيها سوى قلعتين بين أشجار التين: واحدة...
أكمل القراءة »محمد رشيد: حكاية «الهزّة الأرضية» التي هزّت سكان الخيام عام 58
حول حكاية الهزّة الأرضية في الخيام، تُروى قصة طريفة حقيقية تعود أحداثها إلى عام 1958، وما زال عدد من كبار السن في البلدة يعرفون أسماء أبطالها. كان في الخيام شاب أحب...
أكمل القراءة »فايز أبو عباس: الحياة الخيامية.. حين كانت المحبّة أسلوب حياة
هي الحياة الاجتماعية بكل معانيها ومغازيها، كانت تتجسد واقعاً بريئاً، خالياً من التزييف والتدليس. هي الحياة الخيامية كما عرفناها، تضيء العقول والقلوب، وتقدّم نموذجاً في الألفة والمحبة، في مواجهة كل تعصب...
أكمل القراءة »مها خليل عبّود: «أنا كل أسبوع ناطرك».. حكاية أبٍ جعل الزيارة رسالة صمود
إبّان الاحتلال، وبينما كان والدي خليل صالح عبّود، أبو عدنان، برفقة عائلته في بيروت لوداع أحد أبنائه قبل سفره إلى فرنسا، تم اعتقال ابنه عبّود، الذي استُشهد لاحقاً، واقتياده إلى...
أكمل القراءة »صالح عبود: هالتركتور أحسن من مية دكتور
يُحكى أن صالح عبود، أبو محمد، كان يعاني من حالة إمساك حاد نغّصت عليه عيشه وأقلقت نومه. وقد اضطره ذلك إلى مراجعة كل من عُرف بالخبرة في الخيام، أملاً في...
أكمل القراءة »عدنان سمور: اشتياق طفل إلى الخيام.. «يا ريت فيّي طير مع رفّ العصافير»
بالأمس، أخبرتنا السيدة تغريد عيتاني أن ابنها الطفل محمد أحمد حسن أشمر، وهو حفيد أختي، عبّر لها عن شوقه الكبير لرؤية الخيام وزيارتها. وقال، بعفوية طفولية مؤثرة، إنه يتمنى لو...
أكمل القراءة »المربّي صلاح عبدالله.. سيرة محبة وعطاء لا تُمحى من الذاكرة
رحيل ترك حزناً وذكريات طيبة في الأسبوع الأول من شهر أيار عام 2020، غادرنا المربّي صلاح حسن عبدالله إلى مثواه الأخير، تاركاً حزناً عميقاً في نفوس محبّيه، وبصمات طيبة وذكريات لا...
أكمل القراءة »الشاعر حسين إسماعيل عبدالحسين عبدالله: لِمَنِ الخِيَامُ؟
لِمَنِ الخِيَامُ كَأَنَّهَا لَمْ تُسْكَنِ وَمَضَتْ تُكَابِدُ بَعْدَ بَيْنٍ مُزْمِنِ ضَاعَتْ مَعَالِمُهَا بِلَيْلٍ مُعْتِمٍ فَغَدَتْ كَرَسْمٍ مِنْ حَنِينٍ مُحْزِنِ هَذِي دِيَارِي وَالرُّبُوعُ شَوَاهِدِي وَهْيَ الَّتِي فِي مُهْجَتِي لَمْ تُفْتَنِ يَا أَيُّهَا الوَطَنُ السَّلِيبُ تَحِيَّةً مِنْ نَازِحٍ فِي...
أكمل القراءة »أبو حسين المحمصاني وشقيقه حسن، تربيا معأ وغادرا معاً
كان من قدر علي ديب أبو مهدي، المعروف بأبي حسين المحمصاني، أن يعيش طفولته يتيماً مع أخيه الوحيد حسن، بعدما فقدا والديهما في طفولتهما المبكرة. نشأ الشقيقان معاً في النبطية في...
أكمل القراءة »عدنان سمور: سيرة حياة الشيخ خليل علي الطاهر نصرالله
الولادة والنشأة أبصر خليل النور في الخيام عام 1907 ، في بيت والديه الكائن في حي الشوار في بلدته الخيام ، فتكحَّلت عيون والديه به ورعته والدته رقية أبو عباس بحنانها...
أكمل القراءة »د. علي عواضة: من ذاكرة البدايات المدرسية في الخيام
حين بدأ التعليم في المدرسة يأخذ طابعاً جماهيرياً مع جيل مواليد الثلاثينيات، كنت من أبناء الرعيل الثاني. أما الرعيل الذي سبقنا، فكان يغلب عليه مزاج المرح والانبساط، أكثر من الاهتمام بتوظيف...
أكمل القراءة »وفاء أبو عبّاس:حنين إلى شغف الطفولة والصبا.. ذكريات من مدارس الخيام ورحلاتها
للطفولة والصبا عبق لا يزول للطفولة عبق يراودنا كلما اشتدت نسائم الحنين، وكلما حرّك الشوق أطيافه عند ضفاف الذاكرة. وحين نشم رائحة تلك الأيام، نلملم بقايا الصور من صندوق الكلمات، ونرسمها...
أكمل القراءة »من الذاكرة الخيامية: أغاني الطفولة وأهازيجها
شكراً لكل المشاركات والمشاركين في *ديوانية منتدى الخيام* الذين شاركوا في فتح نافذة على ذاكرة أغاني الطفولة والأهازيج التي كانت متداولة بين أهلنا، ويرددها الصغار في ألعابهم، أو الأمهات والجدات...
أكمل القراءة »فايز أبو عباس: من ذاكرة الخيام.. «التَّيّانة»، جني الثمار وتجفيفها وأنواع المحصول (ج2)
من المعروف أن ثمار التين لا تنضج في وقت واحد، بل يمتد نضجها على مراحل متتابعة طوال عدة أشهر. ولهذا كان موسم «التَّيّانة» يتطلب إقامة شبه دائمة بالقرب من الأشجار،...
أكمل القراءة »الخيام.. تاريخ من ماء وثقافة وحروب
في أقصى جنوب لبنان، حيث تتجاور الجغرافيا الحدوديّة مع ذاكرة مثقلة بالحروب والتحوّلات، تقف بلدة الخيام كواحدة من أكثر بلدات قضاء مرجعيون حضورًا في التاريخ اللبنانيّ الحديث. لعبت الخيام دورًا...
أكمل القراءة »فايز أبو عباس: من ذاكرة الخيام.. «التَّيّانة»، صيفٌ بين أشجار التين وخيمةٌ للحياة (ج1)
هناك موضوع تراثي مهم، يجهله كثيرون من أبناء الجيل الحالي، إما لأنهم لم يعيشوه، وإما لأن أحداً من كبار السن والمعمّرين لم يحدثهم عنه. هذا التقليد اندثر تدريجياً، وكانت آخر ملامحه...
أكمل القراءة »عدنان سمور: من ذاكرة الخيام.. أبو رضا المنجد (ج4)
من سردا إلى بيروت ثم العودة إلى الخيام، ابن المزارع الذي اختار التنجيد ولد حسين محمد يوسف، المعروف بـ«أبو رضا المنجد»، سنة 1937. كان والده مزارعاً يضمن الأراضي في منطقة سردا،...
أكمل القراءة »
الخيام | khiyam.com